الزمخشري

172

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

الله وعليك دين ولك دين خير من أن تلقاه وقد قضيت دينك وذهب دينك . ابن السماك : الذباب على العذرة أحسن من القارئ على أبواب الملوك . فضيل : لو كانت لي دعوة مستجابة لما جعلتها إلا في إمام لأنه إذا صلح الأمام أمن العباد والبلاد . فقبل ابن المبارك رأسه وقال : يا معلم الخير من يحسن هذا غيرك ؟ . وعنه : رجل لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقوم الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر ويجاهد في سبيل الله ويخالطهم . سفيان بن عيينة : ما من عمل شيء أرجى عندي من بغض هؤلاء . هوبر التغلبي : الملك إن لم يقم بالحق سائسه * عما قليل لأهل الملك ضرار لا بارك الله في دنيا إذا انصرمت * لذاتها كان عقبى أهلها النار محمود بن مروان بن أبي الجنوب : أعاد لنا المعتز أيام جعفر * وأحيا لنا بالعدل والجود جعفرا إمام له في كل قلب محبة * كوالده قولاً وفعلاً ومنظراً قال ابن السماك للرشيد : إن الله تعالى قد وهب لك الدنيا بأسرها فاشتر نفسك ببعضها ولم يجعل فوق قدرك قدراً فلا تجعل فوق شكرك شكراً .